لما دخل العربان و العجم في دين الله أفواجا جاء سيدنا علي أمير المؤمنين بأبي الأسود الدؤلي و قال له يا أبا الأسود الناس يلحنون في كتاب الله فضع قواعد للغة فاعتذر أبو الأسود لجسامة المسؤولية. أحضر سيدنا علي أحد هؤلاء الذين دخلو في الاسلام حديثا و سأله أن يقرأ القرآن في طريق بيت أبي الأسود فجلس الرجل يقرأ "براءة من الله " من سورة التوبة حتي قرأ "أن الله بريء من المشركين و رسوله" قرأها الرجل بكسر اللام في رسوله، فخرج أبو الأسود منزعجا قائلا أوتبرأ الله من رسوله؟؟؟؟ و قرر أن يتصدي للمسؤولية ووضع علم النحو كما نعرفه و سمي نحوا لأن سيدنا علي أمتدحه قائلا ما أعظم النحو الذي نحوته يا أبا الأسود...
"إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون"
صدق الله العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق